الخميس، 3 نوفمبر 2011

من قال اننا موتنا بل نحن ما ذلنا هنا علي قيد الحياة ، تدق قلوبنا صدورنا و تحدق اعيننا لمن ينتهك حقوقنا و يدوس علي اعراضنا و انسانيتنا ......
انت تسال من انا ؟؟؟؟
انا انسان مصري بسيط عاصرة كل العصور من ايام الفراعنة الشداد حتي عصر فرعون قد مات .
س : من الذي مات ؟
ص : فرعون قهر شعبة ، فطفح الكيل بالناس
... س: و كيف ذلك ؟
ص : لقد استطاع الفرعون تكفيف الاعين و ربط الايدي ولكنه نسى ان يكتم افواهنا
س : انا لا اصدق ، اتريد ان تقول لي انك صرخت في وجه الفرعون فسقط ؟
ص : نعم ولما لا ، ان صوتي ذئير يخافه الاباطرة و القياصرة
س : من هو ذلك الفرعون ؟
ص : انا اعرف انك تظن اني سوف اقول ( مبارك ) ، لكن الحقيقة هي ان الفرعون ليس مبارك بل الفرعون ذلك الخوف من ان نقول لا للباطل ، من الذي صنع مبارك؟
انه خوفنا
لا تسكت عن الحق يا ولدي حتي لا يظهر في عصرك 1000 مبارك

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

أسرار السيفارة الإسرائيلية


تعلمون جميعاً ما حدث الجمعة السابقة و أمام السفارة الإسرائيلية و ما حدث من الشباب الذين القوا بالورق من السفارة و قد استطعنا الحصول علي نسخة من ملف صغير الحجم و لكن ما محتوية لا يدل علي حجمة مطلقاً.
فلقد وجدنا هذا الورق مع شاب يُطلق علية إسلام جيفارا و هو من الشباب الذين دخلوا السفارة فوجد ورق مهم فأستطاع الحصول علية  ولكن المضحك في الأمر أنة قال أن الجيش كان لا يمانع من دخولهم للسفارة علي عكس توقعهم !!
فهل هذا مخطط من الجيش لإعلان الأحكام العرفية أم أنة لذلك مدا ابعد مما نظن ؟
فاليوم سوف نكشف تلاعب و نسترجع التاريخ الذي قد نساه البعض في السلف البائس الذي عشنا فية.
فالمستند يتحدث عن جريمة إرتكبها الجيش الإسرائيلي مرتين أولها في الجنود المصريين الأسري و قتلهم بشكل بشع و الأخر قتلهم لأهالي الشهداء هؤلاء معنوياً عن طريق فيلم وثائقي يدعى " روح شاكيد " توضح ما فعلوه بهؤلاء الابرياء .
فقد قام الجيش الصهيوني بعد الهزيمة النكراء في حرب 73 بتعذيب الأسرى و ليس ذلك فقط بل قام بعمل فيلم وثائقي كان بطلة الوحشية و سفك الدماء لجنود عذل بدون سلاح و كان هذا الفيلم الشيطاني باسم " روح شاكيد " ليذيعها علي القنوات الإسرائيلية و تحتوي كل ذلك التعذيب و الدم كوجبة للكبير و الصغير.
و لذلك قام أهالي هؤلاء الشهداء بعمل محضر برقم 3146 لسنة 2007 بشمال القاهرة يطلبون الزام المدعي عليهم و هو ( رئيس وزراء إسرائيل - سفير إسرائيل بالقاهرة - رئيس جهاز التلفزيون الإسرائيلي ) بتعويض قدرة 35000000 جنية مصري و هذا كان من ورئة الشهيد / سيد كامل عامر عطا .
و للعلم أن كل ما حدث لا يتقف مع معاهدة السلام بين كل من مصر و إسرائيل و كما كانت المادة (3) من اتفاقية جنيف معاملة أسرى الحروب و التي وقعتها إسرائيل و صدقت عليها و كان شرط قبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة تعهدها بإحترام ميثاقها و ما ارتبط به من إتفاقات دولية يلتزم بها كل طرف من أطراف النزاعات المسلحة بأن يطبق الحد الأدني من أحكام الإتفاقية علي أسرى الحرب .
و طبقاً لنص المادة الخامسة من الإتفاقية بشأن معاملة الأسرى في الحروب هي من تاريخ وقوعهم في يد العدو إلي أن يتم الإفراج عنهم أو إعادتهم إلي الوطن بصورة نهائية .
و طبقاً لتص المادة ( 12 ) من الإتفاقية أن أسرى الحروب يقعون تحت سلطة الدولة المعادية لا تحت سلطة الأفراد أو الوحدات العسكرية التي أسرتهم و بخلاف المسئولية الفردية التي قد فإن الدولة الحاجزة تكون مسئولية عن المعاملة التي يلقاها الأسرى .
و طبقاً لنص المادة (13) مننفس الإتفاقية فإنه يجب معاملة الأسري فإنه يجب معاملة الأسري معاملة إنسانية في جميع الأوقات و يحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع موت الأسري يعتبر إنتهاكا جسيما لهذه الإتفاقية .
و لما كانت هذه الجرائم البشعة التي رأيناها بل و ذاعت آنذاك بما كان يفعله الجنود الإسرائيليين بجنودنا و القتل البشع الذي تعرض له هؤلاء الشهداء يعد إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان و للقانون الدولي و لجميع الشرائع و الأديات السماوية .
ولكن ما تم للشهيد غير ما تمناه فما قيل انة تم أسره ضمن باقي ممن أسر و لم يعرف له مصير و لم يعثر علي دليل استشهاد الشهيد سيد كامل عامر بأرض المعركة الأمر الذي يجزم و يؤكد اسره.
و بعد مرور أربع سنوات  فقد صدر قرار من اللواء مدير إدارة السجلات العسكرية رقم 170 لسنة 1971 أعتبارة مفقود و تم استخراج شهادة وفاة ، و يزيد علي ذلك  ما أذاعه التلفزيون الإسرائيلي و ما تناولته الجرائد المصرية من أخبار بما يؤكد ما ارتكبه الجيش الإسرائيلي و ما جاء علي لسان شارون و ما قرره إسحاق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك.
و علي الرغم من ان المحكمة حكمة بالتعويض لهم إلا ان حتي وقتنا الحالي لم تدفع لهم احد ولم تتدخل اي جهة مسئولة لطلب التعويض لهؤلاء المساكين التي اغرقت اعينهم من البكاء علي شهيد ضحي بنفسة من اجل وطنة ليبيعه وطنة بلا ثمن للعدو ولم يعاقبوا حتي إسرائيل علي فعلتها .
فكما حاكموا علي سليمان خاطر الجندي الذي دافع عن ارضة و قتل الذين كانو يريدوا التسلل الي الحدود بالاحكام العرفية و قتل في زنزانة ، 
و هذا لا يتكرر من الجبة الاخري فمن قريب قتل الجنود المصريين و القاتل حراً  طليقاً.